بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر الأخوة أبو معاذ بن جبل ومحمد الحافظ على دعوتهم وأقول متوكلا على الله
إبتداءا أود أن أقرر مايلي
1-أن دعواتنا السابقة في التخلي عن الدولار لصالح الذهب في حالة الأمول الساكنة أو المكنزة، ولصالح اليورو في حالة الأموال المتحركة أو المستثمرة... ماهي الا دعوات القصد منها حماية المال المسلم من الضياع مع إنهيار صنم الدولار الوشيك وكذلك فإنها تشكل جزءا من حرب إقتصادية ضد دولة الظلم والكفر أمريكا التي تذبح المسلمين وتحاصرهم بإموالهم حيث تسرقها تارة بنهب ثرواتهم اوتستولي عليها بإجبارهم على ربط عملاتهم وصادراتهم الرئيسية بالدولار تارة أخرى. أو إجبارهم على إيداعها لديها في حسابات ربوية أو استثمارية تنتفع هي بها وتتحكم بها .
2- أن دعواتنا للتخلي عن الدولار والإستثمار في أمريكا وسحب الأموال من هناك وفك الإرتباط بالدولار... لم تكن دعوة لأجل المضاربات أي البيع لأجل الشراء أو الشراء لهدف البيع أو بمعنى آخر ليس التخلي عن الدولار لتحقيق مكاسب عند هبوطه ثم الرجوع اليه بعد أن يهبط ..... بل أننا نطلب التحول كليا وعدم العودة اليه ، وبعد التحول تكون قياسات من تحول عن الدولار كلها مرتبطة بما تم التحول له ... أي أن رأس مال الفرد المسلم أو الشركة أو البنك يكون مقدارا محددا من اليورو أو مقدارا معينا من الذهب وعلى ذلك تبنى القياست الإستثمارية ويتم وضع الميزانيات والحسابات . مثال مبسط على هذا : رأس مالك أصبح الف يورو وتريد أن تدخل في صفقة تجارية فيجب أن تكون دراستك لجدوى الصفقة أنك تربح في النهاية مائة يورو ليصبح رأس مالك 1100 يورو، ولا علاقة لكمية راس مالك بالدولار قبل ذلك بهذا القرار .
وفي كل الأحوال نعتبر بإذن الله ان الربح بقياسات الدولار بما كان لديك وما أصبح سيكون بإذن الله تحصيل حاصل بعد الإنهيار للدولار... لذا لاداعي للإنشغال به . ولكننا نحذر من المضاربات. فقم بالتحول وانس ماكان معك من الدولار ولا تلتفت لتذبذات السوق صعودا ونزولا... فإن بعضا من هذه المضاربات سيحدث. وفي علم البورصات أن المضاربات هي بحر من الأسماك تأكل الحيتان الكبيرة منها الصغيرة ... لذا أحذر أخي من الإلتفات إلى المضاربات، لأن من ليس له دراية كافية في سوق المضاربات وكان حجمه صغيرا ستبتلعه الحيتان الكبيرة وبذلك نخدم اليهود ومخططاتهم ونجعلهم يستولون على أموالنا بدلا من أن نضعفهم . وأعتقد أن النسبة الأعظم من المسلمين هم من الفئة التي لا يجب أن تدخل في مضاربات .
3- إن دعواتنا التي إتجهت لليورو إبتداءا لم تكن لغرض دعم اليورو بقدر ما هي دعوات لخذلان الدولار والتعجيل بإنهيار أمريكا التي تستمد حياتها من تدفق الأموال الخارجية لها . فمتى ما انتهى هذا التدفق وبدأ سحب الأموال من هناك فإن أمريكا ستنهار ولا يوقف هذا الإنهيار شيء كون أمريكا مثقلة بدين فدرالي هائل قدره 6400 مليار دولار . أما إختيار اليورو تحديدا فلأنه عملة تستمد قوتها من العدد الكبير من الدول الأوربية الرئيسية التي تستخدمه . وبذلك يتم ضمان عدم إستطاعة أمريكا من ضربه كما فعلت مع عملات دول جنوب شرق آسيا في عام 1998 .
كما أن الدعوات لتبني اليورو بدل الدولار هي لأن الإقتصاد العالمي ونظامه النقدي مبني على إستخدام النقود الورقية كوسيط للتبادل التجاري ولكوننا لا نريد لأموال المسلمين الجمود ولإقتصاديات دول المسلمين التوقف ... فلا بد من إيجاد بديل مؤقت للدولار لإستمرار حركة العمل الإقتصادي للمسلمين في العالم ولإقتصاديات بلاد المسلمين ، لحين حصول التغير الرئيسي في النظام النقدي العالمي والعودة به إلى أصله الصحيح وهو الذي يتبناه الإسلام أيضا بسياسة نقدية تقتضي أن تكون العملات مغطاة بقيمة عينية كالذهب والفضة . وهنا أبشركم بإقتراب تطبيق نظام الدينار الذهبي الأسلامي الذي سيكون بإذن الله قنبلة ذرية نقدية تطيح بالنظام النقدي العالمي الحالي المبني على التزييف والخداع والقوة القاهرة وخصوصا بعد أن تتوضح للعالم حقيقة زيف صنم الدولار وإنهياره . كما أن هذاالدينار الذهبي الإسلامي سيكون بإذن الله مهيمنا على العالم. والمسلمون هم أولى أهل الأرض بأن يتبنوه وستتبعهم بعد ذلك أمم الأرض . ومن يتحول إلى اليورو الآن فإنه مؤقت لحين إنهيار الدولار وبعد ذلك مباشرة يتحول إلى الدينار الذهبي الذي سيكون الحل الوحيد المتبقي لأهل الأرض بعد فقدان الثقة بالنظام النقدي الحالي الذي أسسته أمريكا عام 1971 .
نعود إل موضوع الأخ أبو معاذ بن جبل وأقول أن دعوتك لعدم الشراء لغرض الإستثمار فقط وتقصد المضاربة... فإني أوؤيد جزءها الذي يدعوا إلى عدم المضاربة. أي أننا لا نريد الشراء لغرض المضاربة ولكن نريد الشراء لأجل التحول التام عن الدولار ... وعليه فإننا نستمر في دعواتنا بالتحول عن الدولار وما يرتبط به إلى الذهب دائما واليورو مؤقتا ...
أما القول بأن صعود سعر الذهب الحالي هو بسبب الحرب فقط... فهذا غير دقيق ، وإن كانت المضاربات تلعب دورا في ذلك . فالحقيقة أن منحنى سعر الذهب في صعود مستمر وسيستمر صعودا حتى وإن كانت بعض المضاربات تعمل على تخفيضه في بعض الأحيان . نعم إن الحرب ستزيد من معدل صعوده ولكن عدم حصولها لا تؤدي إلى تراجعه نهائيا. وقد كتبت تحليلا في ذلك ضمن مشاركة للأخ (شبه الجزيرة) في شبكة الفجرقبل شهر تقريبا- وقد ثبّتُ فيه أن سعر الأونصة من الذهب وفق حساباتنا المادية ستصل إلى 1150 دولار للأونصة أي ثلاثة أضعاف السعر الحالي، ومع ذلك فإننا نعتقد أن السعر سيتضاعف أضعافا مضاعفة أكثر عند إنهيار الدولار والرجوع إلى النظام النقدي الشرعي والعالمي الأصلي و المبني على الغطاء الذهبي للأموال. وكررنا هذا في موضوعنا( صوايخ تنفجر في أمريكا.. وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) .
وللعلم فإن حساباتنا حول ذلك مبنية على أساس الفكرة القائلة أن الإحتياج العالمي للذهب السنوي للإحتياجات الصناعية والشخصية تبلغ 4000 طن سنويا بينما الإنتاج العالمي من الذهب يبلغ 2500 طن سنويا.. والفارق كانت تغطيه البنوك المركزية في العالم التي كانت تبيع ذهبها وتحل محله الدولاركجزء من الخداع التي كانت تمارسه أمريكا لتسويق دولارها... ومنها بنوك عريقة كإنكلترا وسويسرا واستراليا حتى أصبح الدولار يمثل 65% من موجودات هذه البنوك. والآن تقف هذه البنوك حائرة فهي قد تورطت ببيع ذهبها وأثقلت بالدولار وهي الآن تراه يتهاوى لذا فقد توقفت عن بيع الذهب . وأيضا أن مابقي من الذهب في هذه البنوك لايمثل شيئا فهل تصدقون أن قيمة خزين أمريكا من الذهب والبالغ 8000 طن لا يمثل الا ربع ميزانية دفاعها لهذا العام . ومن الممكن أن تشتريه دولة نفطية صغيرة بالكامل كالإمارات مثلا أو أن 10% من إستثمارات المسلمين الموجودة في أمريكا والبالغة 1000 مليار دولار يمكنها كنس خزينة أمريكا من الذهب .
ومثال آخر على زيف الإقتصاد الأمريكي والكذبة الكبرى لدولارهم التي س
أشكر الأخوة أبو معاذ بن جبل ومحمد الحافظ على دعوتهم وأقول متوكلا على الله
إبتداءا أود أن أقرر مايلي
1-أن دعواتنا السابقة في التخلي عن الدولار لصالح الذهب في حالة الأمول الساكنة أو المكنزة، ولصالح اليورو في حالة الأموال المتحركة أو المستثمرة... ماهي الا دعوات القصد منها حماية المال المسلم من الضياع مع إنهيار صنم الدولار الوشيك وكذلك فإنها تشكل جزءا من حرب إقتصادية ضد دولة الظلم والكفر أمريكا التي تذبح المسلمين وتحاصرهم بإموالهم حيث تسرقها تارة بنهب ثرواتهم اوتستولي عليها بإجبارهم على ربط عملاتهم وصادراتهم الرئيسية بالدولار تارة أخرى. أو إجبارهم على إيداعها لديها في حسابات ربوية أو استثمارية تنتفع هي بها وتتحكم بها .
2- أن دعواتنا للتخلي عن الدولار والإستثمار في أمريكا وسحب الأموال من هناك وفك الإرتباط بالدولار... لم تكن دعوة لأجل المضاربات أي البيع لأجل الشراء أو الشراء لهدف البيع أو بمعنى آخر ليس التخلي عن الدولار لتحقيق مكاسب عند هبوطه ثم الرجوع اليه بعد أن يهبط ..... بل أننا نطلب التحول كليا وعدم العودة اليه ، وبعد التحول تكون قياسات من تحول عن الدولار كلها مرتبطة بما تم التحول له ... أي أن رأس مال الفرد المسلم أو الشركة أو البنك يكون مقدارا محددا من اليورو أو مقدارا معينا من الذهب وعلى ذلك تبنى القياست الإستثمارية ويتم وضع الميزانيات والحسابات . مثال مبسط على هذا : رأس مالك أصبح الف يورو وتريد أن تدخل في صفقة تجارية فيجب أن تكون دراستك لجدوى الصفقة أنك تربح في النهاية مائة يورو ليصبح رأس مالك 1100 يورو، ولا علاقة لكمية راس مالك بالدولار قبل ذلك بهذا القرار .
وفي كل الأحوال نعتبر بإذن الله ان الربح بقياسات الدولار بما كان لديك وما أصبح سيكون بإذن الله تحصيل حاصل بعد الإنهيار للدولار... لذا لاداعي للإنشغال به . ولكننا نحذر من المضاربات. فقم بالتحول وانس ماكان معك من الدولار ولا تلتفت لتذبذات السوق صعودا ونزولا... فإن بعضا من هذه المضاربات سيحدث. وفي علم البورصات أن المضاربات هي بحر من الأسماك تأكل الحيتان الكبيرة منها الصغيرة ... لذا أحذر أخي من الإلتفات إلى المضاربات، لأن من ليس له دراية كافية في سوق المضاربات وكان حجمه صغيرا ستبتلعه الحيتان الكبيرة وبذلك نخدم اليهود ومخططاتهم ونجعلهم يستولون على أموالنا بدلا من أن نضعفهم . وأعتقد أن النسبة الأعظم من المسلمين هم من الفئة التي لا يجب أن تدخل في مضاربات .
3- إن دعواتنا التي إتجهت لليورو إبتداءا لم تكن لغرض دعم اليورو بقدر ما هي دعوات لخذلان الدولار والتعجيل بإنهيار أمريكا التي تستمد حياتها من تدفق الأموال الخارجية لها . فمتى ما انتهى هذا التدفق وبدأ سحب الأموال من هناك فإن أمريكا ستنهار ولا يوقف هذا الإنهيار شيء كون أمريكا مثقلة بدين فدرالي هائل قدره 6400 مليار دولار . أما إختيار اليورو تحديدا فلأنه عملة تستمد قوتها من العدد الكبير من الدول الأوربية الرئيسية التي تستخدمه . وبذلك يتم ضمان عدم إستطاعة أمريكا من ضربه كما فعلت مع عملات دول جنوب شرق آسيا في عام 1998 .
كما أن الدعوات لتبني اليورو بدل الدولار هي لأن الإقتصاد العالمي ونظامه النقدي مبني على إستخدام النقود الورقية كوسيط للتبادل التجاري ولكوننا لا نريد لأموال المسلمين الجمود ولإقتصاديات دول المسلمين التوقف ... فلا بد من إيجاد بديل مؤقت للدولار لإستمرار حركة العمل الإقتصادي للمسلمين في العالم ولإقتصاديات بلاد المسلمين ، لحين حصول التغير الرئيسي في النظام النقدي العالمي والعودة به إلى أصله الصحيح وهو الذي يتبناه الإسلام أيضا بسياسة نقدية تقتضي أن تكون العملات مغطاة بقيمة عينية كالذهب والفضة . وهنا أبشركم بإقتراب تطبيق نظام الدينار الذهبي الأسلامي الذي سيكون بإذن الله قنبلة ذرية نقدية تطيح بالنظام النقدي العالمي الحالي المبني على التزييف والخداع والقوة القاهرة وخصوصا بعد أن تتوضح للعالم حقيقة زيف صنم الدولار وإنهياره . كما أن هذاالدينار الذهبي الإسلامي سيكون بإذن الله مهيمنا على العالم. والمسلمون هم أولى أهل الأرض بأن يتبنوه وستتبعهم بعد ذلك أمم الأرض . ومن يتحول إلى اليورو الآن فإنه مؤقت لحين إنهيار الدولار وبعد ذلك مباشرة يتحول إلى الدينار الذهبي الذي سيكون الحل الوحيد المتبقي لأهل الأرض بعد فقدان الثقة بالنظام النقدي الحالي الذي أسسته أمريكا عام 1971 .
نعود إل موضوع الأخ أبو معاذ بن جبل وأقول أن دعوتك لعدم الشراء لغرض الإستثمار فقط وتقصد المضاربة... فإني أوؤيد جزءها الذي يدعوا إلى عدم المضاربة. أي أننا لا نريد الشراء لغرض المضاربة ولكن نريد الشراء لأجل التحول التام عن الدولار ... وعليه فإننا نستمر في دعواتنا بالتحول عن الدولار وما يرتبط به إلى الذهب دائما واليورو مؤقتا ...
أما القول بأن صعود سعر الذهب الحالي هو بسبب الحرب فقط... فهذا غير دقيق ، وإن كانت المضاربات تلعب دورا في ذلك . فالحقيقة أن منحنى سعر الذهب في صعود مستمر وسيستمر صعودا حتى وإن كانت بعض المضاربات تعمل على تخفيضه في بعض الأحيان . نعم إن الحرب ستزيد من معدل صعوده ولكن عدم حصولها لا تؤدي إلى تراجعه نهائيا. وقد كتبت تحليلا في ذلك ضمن مشاركة للأخ (شبه الجزيرة) في شبكة الفجرقبل شهر تقريبا- وقد ثبّتُ فيه أن سعر الأونصة من الذهب وفق حساباتنا المادية ستصل إلى 1150 دولار للأونصة أي ثلاثة أضعاف السعر الحالي، ومع ذلك فإننا نعتقد أن السعر سيتضاعف أضعافا مضاعفة أكثر عند إنهيار الدولار والرجوع إلى النظام النقدي الشرعي والعالمي الأصلي و المبني على الغطاء الذهبي للأموال. وكررنا هذا في موضوعنا( صوايخ تنفجر في أمريكا.. وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) .
وللعلم فإن حساباتنا حول ذلك مبنية على أساس الفكرة القائلة أن الإحتياج العالمي للذهب السنوي للإحتياجات الصناعية والشخصية تبلغ 4000 طن سنويا بينما الإنتاج العالمي من الذهب يبلغ 2500 طن سنويا.. والفارق كانت تغطيه البنوك المركزية في العالم التي كانت تبيع ذهبها وتحل محله الدولاركجزء من الخداع التي كانت تمارسه أمريكا لتسويق دولارها... ومنها بنوك عريقة كإنكلترا وسويسرا واستراليا حتى أصبح الدولار يمثل 65% من موجودات هذه البنوك. والآن تقف هذه البنوك حائرة فهي قد تورطت ببيع ذهبها وأثقلت بالدولار وهي الآن تراه يتهاوى لذا فقد توقفت عن بيع الذهب . وأيضا أن مابقي من الذهب في هذه البنوك لايمثل شيئا فهل تصدقون أن قيمة خزين أمريكا من الذهب والبالغ 8000 طن لا يمثل الا ربع ميزانية دفاعها لهذا العام . ومن الممكن أن تشتريه دولة نفطية صغيرة بالكامل كالإمارات مثلا أو أن 10% من إستثمارات المسلمين الموجودة في أمريكا والبالغة 1000 مليار دولار يمكنها كنس خزينة أمريكا من الذهب .
ومثال آخر على زيف الإقتصاد الأمريكي والكذبة الكبرى لدولارهم التي س
Vastaukset 3
Vanhimmat
Ellet ole sattunut huomaamaan, on täällä Suomessa käytössä Suomen kieli. Jollei kelpaa niin anna olla.
näiltä palstoilta löytyy itse asiassa vähän: "poronkieltä" ja suomenenglantia sen sijaan esiintyy runsaasti. Mutta tekstit, joita em. "kielten" käyttäjät tuottavat ovat valitettavan usein surkeita.
Olipa esteettisesti hieno teksti. Valitan vain sitä etten osaa ko. kieltä. Mutta niistä, joita palsta Islam kinnostaa sen taitajia todennäköisesti löytyy - je he voivat sitten esittää aiheellisen valituksen, jos jutun sisältö ei täytä nettikeskustelun sääntöjä
Zöäv kospufgnewdspös